تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الرؤيا) أي: في تعبيرها. (لا تقسم) قال الكرماني ما حاصله: لا منافاة بين هذا وبين أمره - صلى الله عليه وسلم - بإبرار القسم؛ لأن ذاك محله عند عدم المانع وهذا كان له - صلى الله عليه وسلم - فيه مانع (¬1)، وقيل: كان في بيانه مفاسد، وسيأتي إيضاحه في التعبير (¬2).

6654 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء رضي الله عنه، قال: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم".

[انظر: 1239 - مسلم: 2066 - فتح 11/ 541]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري.

(بإبرار المقسم) بكسر السين أي: الحالف، وبفتحها بمعنى: القسم فهو مصدر.

6655 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرنا عاصم الأحول، سمعت أبا عثمان، يحدث: عن أسامة: أن بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وسعد، وأبي، أن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: "إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى، فلتصبر وتحتسب" فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رفع إليه، فأقعده في حجره، ونفس الصبي جئث، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: "هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء".

[انظر: 1284 - مسلم: 923 - فتح 11/ 541]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٦٣