تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ولا ترعى حتى تضيع وتهلك أي: لا يخلص منهم من النار إلا قليل، وهذا مشعر بأنهم صنفان: كفار وعصاة.

6588 - حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي".

[انظر: 1169 - مسلم: 1391 - فتح: 11/ 465].

(عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري. (عن خبيب) أي: ابن عبد الرحمن.

(روضة من رياض الجنة) أي: ينقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة فهو حقيقة، أو أن العبادة فيه تؤدي إلى روضة في الجنة فهو مجاز مآلي. (ومنبري) أي: الذي في الدنيا يوضع. (على حوضي) أي: الذي في الآخرة.

6589 - حدثنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة، عن عبد الملك، قال: سمعت جندبا، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا فرطكم على الحوض".

[مسلم: 2289 - فتح: 11/ 465].

(عبدان) أي: ابن عثمان بن جبلة. (عن عبد الملك) أي: ابن عمير.

6590 - حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا الليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف على المنبر، فقال: "إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها".

[انظر: 1344 - مسلم: 2296 - فتح: 11/ 465].

(عن يزيد) أي: ابن أبي حبيب. (عن أبي الخير) هو مرثد. (عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥١٩