تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6583 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن مطرف، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني فرطكم على الحوض، من مر علي شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم".

[انظر: 7050 - مسلم: 2290 - فتح: 11/ 464].

6584 - قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عياش، فقال: هكذا سمعت من سهل؟ فقلت: نعم، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدري، لسمعته وهو يزيد فيها: "فأقول إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن غير بعدي " وقال ابن عباس: سحقا: بعدا يقال: ﴿سحيق﴾ [الحج: 31]: بعيد، سحقه وأسحقه أبعده.

(الخدري) ساقط من نسخة. (فيها) أي: في هذه المقالة. (مني) أي: من أمتي. (سحقا سحقا) بالنصب على المصدرية أي: بعدا بعدا. (وأسحقه: أبعده) ساقط من نسخة.

6585 - وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أنه كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي، فيحلئون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى".

[6586 - فتح: 11/ 464].

(الحبطي) بفتح المهملة والموحدة.

(فيحلون) بمهملة فلام مشددة مفتوحة فهمزة مضمومة أي: يمنعون، وبجيم ساكنة فلام مفتوحة، ويعرف بذلك ضبط ما يأتي أي: يصرفون. (القهقرى) أي: الرجوع إلى خلف، فإذا قلت: رجعت القهقرى فكأنك قلت: رجعت الرجوع المعروف بهذا الاسم، وقال ابن الأثير: (القهقرى) مصدر فيكون منصوبا على المصدرية من غير لفظه، كما في قولك: قعدت جلوسا (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥١٧