(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقط من نسخة.
(باب: في الحوض) في نسخة: "كتاب في الحوض" واختلف في محله فقيل: قبل الصراط، وقيل: بعده، وقيل: له حوضان حوض قبله وحوض بعده كل منهما يسمى كوثرا (¬1)، والصحيح: أن حوضه كغيره، وقد روى الترمذي: "أن لكل نبي حوضا وهو قائم على حوضه بيده عصا يدعو من عرف من أمته ألا وإنهم يتباهون أيهم أكثر تبعا، وإني لأرجو أن أكون أكثرهم تبعا" (¬2). (وقول الله) بالجر عطف على الحوض. (﴿إنا أعطيناك الكوثر (1)﴾) هو نهر في الجنة، أو الخير الكثير من النبوة والقرآن وغيرهما كما سيأتي. وجمع بينهما سعيد بن جبير فيما يأتي بأن النهر من الخير الذي أعطاه الله إياه (¬3).
6575 - حدثني يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا فرطكم على الحوض".
[6576، 7409 - مسلم: 3297 - فتح: 11/ 463].
(عن سليمان) أي: ابن مهران. (عن شقيق) أي: ابن سلمة (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.
6576 - وحدثني عمرو بن علي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المغيرة، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا فرطكم على