تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أبو إسحاق) هو إبراهيم (حميد) أي: الطويل.

(وإن تكن الأخرى) أي: النار (تر ما أصنع) أي: من الحزن الشديد. (ويحك) كلمة ترحم وإشفاق. (أو هبلت) أي: أفقدت عقلك؟ (لفي جنة الفردوس) هي أعلى الجنان.

6551 - حدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا الفضيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع".

[مسلم: 2852 - فتح: 11/ 415].

(الفضل) أي: ابن غزوان لا ابن عياض كما قيل. (عن أبي حازم) هو سلمان الأشجعي.

(ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاث أيام للراكب المسرع) وروي: خمسة أيام، وروي: "بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام" (¬1). وذلك لتعظيم عذابه ويضاعف ألمه.

6552 - وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا المغيرة بن سلمة، حدثنا وهيب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها".

[مسلم: 2827 - فتح: 11/ 415].

6553 - قال أبو حازم: فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال: حدثني أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها".

[مسلم: 2828 - فتح: 11/ 416].

(وهيب) أي: ابن خالد.

6554 - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبع مائة ألف، لا يدري

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٩٩