تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نسخة: "كبد الحوت". (﴿عدن﴾) في قوله تعالى: ﴿جنات عدن﴾ [التوبة: 72] أي: (خلد)، ويقال: (عدنت بأرض) أي: (أقمت) بها وهذا التفسير أخص من الأول. (في معدن صدق) بكسر دال معدن أي. (في منبت صدق) في نسخة: " ﴿في مقعد﴾ " بدل (في معدن).

6546 - حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن أبي رجاء، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".

[انظر: 3241 - مسلم: 2738 - فتح: 11/ 415].

(عوف) أي: ابن أبي جميلة. (عن أبي رجاء) هو عمران العطاردي. (عن عمران أي: ابن الحصين.

(اطلعت في الجنة) ضمن (أطلعت) معنى: تأملت فعداه ب (في). (فرأيت) أي: علمت، ومر الحديث في بدء الخلق والنكاح (¬1).

6547 - حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء".

[انظر: 5196 - مسلم: 2736 - فتح: 11/ 415].

(إسماعيل) أي: ابن علية. (سليمان) أي: ابن طرخان (عن أبي عثمان) هو عبد الرحمن بن مل النهدي. (عن أسامة) أي: ابن زيد.

(الجد) بفتح الجيم هنا أي: الغني والحظ، أما بكسرها فهو: الاجتهاد وضد الهزل. وبضمها: ساحل البحر بمكة والبئر في موضع كثير الكلإ (محبوسون) أي: ممنوعون مع الفقراء لأجل الحساب، ومر

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٩٧