# الولادة (فمثل ذلك بطل) بموحدة ومهملة مفتوحتين من البطلان، وفي نسخة: "يطل" بتحتية مضمومة ولام مشددة، أي: يهمر. يقال: طله وأطله. (إنما هذا من إخوان الكهان) لمشابهة كلامه كلامهم.
5759 - حدثنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأتين رمت إحداهما الأخرى بحجر، فطرحت جنينها، فقضى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بغرة عبد، أو وليدة.
[انظر: 5758 - مسلم: 1681 - فتح 10/ 216]
5760 - وعن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد، أو وليدة، فقال الذي قضي عليه: كيف أغرم ما لا أكل ولا شرب، ولا نطق ولا استهل، ومثل ذلك يطل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما هذا من إخوان الكهان".
[انظر: 5758 - مسلم: 1681 - فتح 10/ 216]
(عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن.
5761 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي مسعود، قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن".
[انظر: 2237 - مسلم: 1567 - فتح 10/ 216]
(ومهر البغي) أي: الزانية. (وحلوان الكاهن) بضم المهملة: ما يأخذه الكاهن على كهانته، والكاهن من يدعي معرفة الأسرار، ومر الحديث في البيوع (¬1).
5762 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكهان، فقال: "ليس بشيء" فقالوا: يا رسول الله، إنهم يحدثونا أحيانا بشيء فيكون حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تلك الكلمة من