تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(مستريح ومستراح منه) (الواو) بمعنى أو فهي للتنويع أي: لا يخلوا ابن آدم عن هذين المعنيين. (من نصب الدنيا) أي: تعبها. (وأذاها) من عطف العام على الخاص. (والعبد الفاجر) أي: الكافر، أو العاصي. (يستريح منه العباد) أي: لما يأتي به من المنكر؛ لأنهم إن أنكروا عليه آذاهم وإن تركوه أثموا (والبلاد) أي: لما يأتي به من العاصي إذ يحصل به الجدب. (والشجر) أي: لقلعه إياها غصبا. (والدواب) أي: لاستعماله لها فوق طاقتها وتقصيره في علفها وسقيها.

6513 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، حدثني ابن كعب، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مستريح ومستراح منه، المؤمن يستريح".

[انظر: 6512 - مسلم: 950 - فتح: 11/ 362].

(ابن كعب) هو معبد. (المؤمن يستريح) أي: من نصب الدنيا كما مر.

ومطابقته مع الذي قبله للترجمة: تؤخذ من أن الميت المؤمن إما مستريح أو مستراح منه، وكل منهما مشدد عليه عند الموت؛ ليزداد ثوابا إن كان متقيا، وليكفر عنه إن كان غيره.

6514 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، سمع أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله".

[مسلم: 2690 - فتح: 11/ 362].

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير (سفيان) أي: ابن عيينة. (يتبع الميت) في نسخة: "يتبع المرء" وفي أخرى: "يتبع المؤمن" وإطلاق

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٧٩