(عن ربعي) أي: ابن حراش.
(صائف) أي: حار، ومر الحديث في بني إسرائيل (¬1).
6481 - حدثنا موسى، حدثنا معتمر، سمعت أبي، حدثنا قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا فيمن كان سلف، أو قبلكم، آتاه الله مالا وولدا - يعني أعطاه - قال: فلما حضر قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيرا - فسرها قتادة: لم يدخر - وإن يقدم على الله يعذبه، فانظروا فإذا مت فأحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني - أو قال: فاسهكوني - ثم إذا كان ريح عاصف فأذروني فيها، فأخذ مواثيقهم على ذلك - وربي - ففعلوا، فقال الله: كن، فإذا رجل قائم، ثم قال: أي عبدي ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك - أو فرق منك - فما تلافاه أن رحمه الله"، فحدثت أبا عثمان، فقال: سمعت سلمان، غير أنه زاد: "فأذروني في البحر" أو كما حدث وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت عقبة، سمعت أبا سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 3478 - مسلم: 2757 - فتح: 11/ 312].
(موسى) أي: ابن إسماعيل التبوذكي.
(لم يبتئر) بتحتية مفتوحة فموحدة ساكنة ففوقية مفتوحة فهمزة مكسورة (فسرها قتادة) بقوله: (لم يدخر) أي: عند الله خيرا. (أو قال: فاسهكوني) من السهك: وهو دون السحق، والشك من الراوي. (وربي) أي: قال لكل من أوصاه قل وربي لأفعلن ذلك قيل: أو هو قسم من المخبر بذلك عنهم؛ ليصحيح خبره. (أو فرق) أي: خوف، والشك من الراوي. (فما تلافاه) أي: تداركه. و (ما) موصول، والمبتدأ