تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فساءني ذلك) أي: قوله: ادعهم لي. (فقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟) الواو عاطفة على محذوف تقديره هذا قليل.

6453 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال: سمعت سعدا، يقول: "إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خبت إذا وضل سعيي".

[انظر: 3728 - مسلم: 2966 - فتح: 11/ 282].

(يحيى) أي: ابن القطان. (عن إسماعيل) أي: ابن أبي خالد.

(إلا ورق الحبلة) بضم المهملة وسكون الموحدة وضمها ثمر السلم وبعضهم عبر بفتح الموحدة بدل ضمها. (ما له خلط) أي: لا يختلط بعضه ببعض لجفافه. (تعزرني على الإسلام) أي: توقفني عليه وتقوني بتعليمه، وقيل: توبخني على التقصير فيه وذلك أنهم قالوا لعمر: إنه لا يحسن يصلى فقال: إن كنت محتاجا إلى تعليمهم فقد خبت وضل عملي وضاع سعيي فيما مضى وفيما صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومر الحديث والذي بعده في الأطعمة (¬1).

6454 - حدثني عثمان، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: "ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة، من طعام بر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض".

[انظر: 5416 - مسلم: 2970 - فتح: 11/ 282].

(عثمان) أي: ابن أبي شيبة. (جرير) أي: ابن عبد الحميد.

(تباعا) أي: متتابعة.

6455 - حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق هو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٤٧