# الله، فمنا من مضى لم يأخذ من أجره، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فإذا غطينا رأسه بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها".
[انظر: 1276 - مسلم: 940 - فتح: 11/ 273].
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.
(يريد وجه الله) أي: ما عنده من الثواب. (أينعت) أي: أدركت.
(يهدبها) بكسر المهملة ويجوز ضمها، أي: يقطعها. ومر الحديث في الجنائز (¬1).
6449 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا سلم بن زرير، حدثنا أبو رجاء، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".
[انظر: 3241 - مسلم: 2738 - فتح: 11/ 273]. تابعه أيوب، وعوف، وقال صخر، وحماد بن نجيح، عن أبي رجاء، عن ابن عباس.
(أبو رجاء) هو عمران العطاردي. ومر حديثه في باب: كفران العشير، وفي بدء الخلق (¬2).
(تابعه) أي: أبا رجاء. (أيوب) أي: السختياني. (وعوف) أي: الأعرابي. (وقال صخر) أي: ابن جويرية.
6450 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: "لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات".
[انظر: 5386 - فتح: 11/ 273].