5743 - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثني سليمان، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما" قال سفيان: حدثت به منصورا، فحدثني، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، نحوه.
[انظر: 5675 - مسلم: 2191 - فتح 10/ 206]
(سفيان) أي: الثوري. (سليمان) أي: ابن مهران (عن مسلم) أي: ابن صبيح الهمداني، وهو المشهور بأبي الضحى. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع.
(واشفه) أي: المريض.
5744 - حدثني أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول: "امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".
[انظر: 5675 - مسلم: 2191 - فتح 10/ 206]
5745 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".
5746 - حدثني صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية: "تربة أرضنا، وريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".
[انظر: 5745 - مسلم: 2194 - فتح: 10/ 206]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرة) هي بنت عبد الرحمن التابعية.
(تربة أرضنا) خبر مبتدإ محذوف، أي: هذه (بريقة بعضنا) في نسخة: "وريقة بعضنا" والباء والواو بمعنى: مع. (يشفى سقيمنا) بالبناء للمفعول، ورفع (سقيمنا) وبالبناء للفاعل ونصب (سقيمنا).