تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لا يأمن بأس الله إلا القوم الضالون ، لا يأمن بأس الله إلا الغبي ، كان أحدهم يركب سيارة ظالم لنفسه ، كسبه حرام ، بنى ثروة من أموال الناس غصباً ، استعلى عليهم ، ضايقهم ، كان يمشي في سيارته عندما نزلت المطر بشكل بطيء ، وضع قدمه على المكبح ، دار قليلاً واصطدم بسيارة شحن نزعوا رأسه من المقعد الخلفي ، ثوان قليلة ، حركة ، أحياناً ينفجر شريان في الدماغ يكون جالساً وفي غضون ثانية واحدة يكون قد انتهى ، هذه سكتة دماغية ينفجر فيها شريان في الدماغ، يرتفع الضغط قليلاً للإثنين وعشرين ، ينفجر الشريان فيمشي الدم في الدماغ وينتهي ، هناك مليون طريقة ، إذا عصى أحدنا الله عز وجل ولم يبال بالدين ، ولم يهتم بالآخرة ، ما هو الإنسان ، من أي سبب يأتيه ملك الموت ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

هذه سبيلي ، ليس في الأرض إلا سبيل واحدة ، وما سواها باطل قال تعالى :

( سورة الأنعام )

بين نقطتين لا يمر إلا مستقيم واحد ، أما المنحنيات والمنكسرات يمر ألف خط ، الباطل متعدد الحق واحد ، هناك باطل غربي وباطل شرقي باطل شهواني باطل عقائدي باطل سلوكي باطل لهو أي أن الباطل أنواع منوعة ، أما الحق واحد لا يتبدل ولا يتغير فماذا بعد الحق إلا الضلال ، إذا كنت تسير على طريق وخرجت منه فهذا هو الضلال ، ماذا بعد الحق إلا الضلال ، الحق واحد ، قال النبي الكريم :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٩٣٠