تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فيعذبه الله العذاب الأكبر﴾ [الغاشية: 24] هو عذاب جهنم، يقول: فيعذبه الله العذاب الأكبر على كفره في الدنيا، وعذاب جهنم في الآخرة

وقوله: ﴿إن إلينا إيابهم﴾ [الغاشية: 25] يقول: إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم

﴿ثم إن علينا حسابهم﴾ [الغاشية: 26] يقول: ثم إن على الله حسابه، وهو يجازيه بما سلف منه من معصية ربه، يعلم بذلك نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أنه المتولي عقوبته دونه، وهو المجازي والمعاقب، وأنه الذي إليه التذكير وتبليغ الرسالة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿إلا من تولى وكفر﴾ [الغاشية: 23] قال: حسابه على الله "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم﴾ [الغاشية: 26] يقول: إن إلى الله الإياب، وعليه الحساب "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٣٤٣