تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح ﴿فالفارقات فرقا﴾ [المرسلات: 4] قال: الملائكة. قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، مثله

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿فالفارقات فرقا﴾ [المرسلات: 4] قال: الملائكة وقال آخرون: بل عني بذلك القرآن

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فالفارقات فرقا﴾ [المرسلات: 4] يعني القرآن ما فرق الله فيه بين الحق والباطل والصواب من القول في ذلك أن يقال: أقسم ربنا جل ثناؤه بالفارقات، وهي الفاصلات بين الحق والباطل، ولم يخصص بذلك منهن بعضا دون بعض، فذلك قسم بكل فارقة بين الحق والباطل، ملكا كان أو قرآنا، أو غير ذلك

وقوله: ﴿فالملقيات ذكرا﴾ [المرسلات: 5] يقول: فالمبلغات وحي الله رسله، وهي الملائكة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٥٨٨