ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال: كان مسروق يقول في المرسلات: هي الملائكة
حدثنا إسرائيل بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: ﴿والمرسلات عرفا﴾ [المرسلات: 1] قال: الملائكة
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح ووكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: ﴿والمرسلات عرفا﴾ [المرسلات: 1] قال: هي الرسل ترسل بالعرف
حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: سألت أبا صالح عن قوله: ﴿والمرسلات عرفا﴾ [المرسلات: 1] قال: هي الرسل ترسل بالمعروف قالوا: فتأويل الكلام والملائكة التي أرسلت بأمر الله ونهيه، وذلك هو العرف. وقال بعضهم: عني بقوله: ﴿عرفا﴾ [المرسلات: 1] متتابعا كعرف الفرس، كما قالت العرب: الناس إلى فلان عرف واحد، إذا توجهوا إليه فأكثروا
ذكر من قال ذلك حدثت عن داود بن الزبرقان، عن صالح بن بريدة، في قوله: ﴿عرفا﴾ [المرسلات: 1] قال: يتبع بعضها بعضا PageEndV23P583 والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالمرسلات عرفا، وقد ترسل عرفا الملائكة، وترسل كذلك الرياح، ولا دلالة تدل على أن المعني بذلك أحد الحزبين دون الآخر؛ وقد عم جل ثناؤه بإقسامه بكل ما كانت صفته ما وصف، فكل من كان صفته كذلك، فداخل في قسمه ذلك ملكا أو ريحا أو رسولا من بني آدم مرسلا