كما: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: قال الحسن، في قوله: ﴿كانت قواريرا قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: صفاء القوارير في بياض الفضة
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله: ﴿قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: بياض الفضة في صفاء القوارير
حدثني يعقوب، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ﴿كانت قواريرا قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: كان ترابها من فضة
وقوله: ﴿قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: صفاء الزجاج في بياض الفضة.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة، في قوله: ﴿قواريرا قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: لو احتاج أهل الباطل أن يعملوا إناء من فضة يرى ما فيه من خلفه، كما يرى ما في القوارير ما قدروا عليه
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: هي من فضة، وصفاؤها: صفاء القوارير في بياض الفضة
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿قوارير من فضة﴾ [الإنسان: 16] قال: على صفاء القوارير، وبياض الفضة
وقوله: ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] يقول: قدروا تلك الآنية التي يطاف عليهم بها PageEndV23P558 تقديرا على قدر ريهم لا تزيد ولا تنقص عن ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.