ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ [الإنسان: 6] قال: يعدلونها حيث شاءوا
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ [الإنسان: 6] قال: يقودونها حيث شاءوا
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ [الإنسان: 6] قال: مستقيد ماؤها لهم يفجرونها حيث شاءوا
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ [الإنسان: 6] قال: يصرفونها حيث شاءوا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ [الإنسان: 8] يقول تعالى ذكره: إن الأبرار الذين يشربون من كأس كان مزاجها كافورا، بروا بوفائهم لله
بالنذور التي كانوا ينذرونها في طاعة الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.