قال: وثنا وكيع، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: هو المقبض ما بين PageEndV23P549 عينيه
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي عمرو، عن عكرمة، قال: القمطرير: ما يخرج من جباههم مثل القطران، فيسيل على وجوههم
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿قمطريرا﴾ [الإنسان: 10] قال: يقبض الوجه بالبسور وقال آخرون: العبوس: الضيق، والقمطرير: الطويل
ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿عبوسا﴾ [الإنسان: 10] يقول: ضيقا. وقوله: ﴿قمطريرا﴾ [الإنسان: 10] يقول: طويلا وقال آخرون: القمطرير: الشديد. ذكر من قال ذلك
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في: ﴿إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا﴾ [الإنسان: 10] قال: العبوس: الشر، والقمطرير: الشديد
وقوله: ﴿فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا﴾ [الإنسان: 11] يقول جل ثناؤه: PageEndV23P550 فدفع الله عنهم ما كانوا في الدنيا يحذرون من شر اليوم العبوس القمطرير بما كانوا في الدنيا يعملون مما يرضي عنهم ربهم، لقاهم نضرة في وجوههم، وسرورا في قلوبهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.