وقوله: ﴿بعذاب واقع للكافرين﴾ [المعارج: 2] يقول: سأل بعذاب للكافرين واجب لهم يوم القيامة واقع بهم. ومعنى ﴿للكافرين﴾ [البقرة: 24] على الكافرين.
كالذي: حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿بعذاب واقع للكافرين﴾ [المعارج: 2] يقول: واقع على الكافرين؛ واللام في قوله: ﴿للكافرين﴾ [المعارج: 2] من صلة الواقع
وقوله: ﴿ليس له دافع من الله ذي المعارج﴾ [المعارج: 3] يقول تعالى ذكره: ليس للعذاب الواقع على الكافرين من الله دافع يدفعه عنهم.
وقوله: ﴿ذي المعارج﴾ [المعارج: 3] يعني: ذا العلو والدرجات والفواضل والنعم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٥٠