فقال قتادة فيه ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين﴾ [المعارج: 36] يقول: عامدين
وقال ابن زيد فيه ما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين﴾ [المعارج: 36] قال: المهطع: الذي لا يطرف وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: معناه: مسرعين
وروي فيه عن الحسن ما: حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين﴾ [المعارج: 36] قال: منطلقين. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله
وقوله: ﴿عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ [المعارج: 37] يقول: عن يمينك يا محمد، وعن شمالك متفرقين حلقا ومجالس، جماعة جماعة، معرضين عنك وعن كتاب الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٧٨