تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من تأول ذلك كذلك، وقال تأويله نحو قولنا فيه: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: 1] قال: ذاك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد، ﴿إن PageEndV23P249 كان هذا هو الحق من عندك﴾ [الأنفال: 32] الآية، قال ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: 1]

حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿سأل سائل﴾ [المعارج: 1] قال: دعا داع بعذاب واقع قال: يقع في الآخرة، قال: وهو قولهم: ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ [الأنفال: 32]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: 1] قال: سأل عذاب الله أقوام، فبين الله على من يقع على الكافرين

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: ﴿سأل سائل﴾ [المعارج: 1] قال: سأل عن عذاب واقع، فقال الله: ﴿للكافرين ليس له دافع﴾ [المعارج: 2] وأما الذين قرءوا ذلك بغير همز، فإنهم قالوا: السائل واد من أودية جهنم

ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: 1] قال: قال بعض أهل العلم: هو واد في جهنم يقال له PageEndV23P250 سائل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.