تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن PageEndV23P269 أبي الخير، أنه سأل عقبة بن عامر الجهني عن ﴿الذين هم على صلاتهم دائمون﴾ [المعارج: 23] قال: هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا خلفهم، ولا عن أيمانهم، ولا عن شمائلهم

حدثني العباس بن الوليد، قال: أخبرنا أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثتني عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» . قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه. قال: يقول أبو سلمة: إن الله يقول: ﴿الذين هم على صلاتهم دائمون﴾ [المعارج: 23]

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون﴾ [المعارج: 25] يقول تعالى ذكره: وإلا الذين في أموالهم حق مؤقت، وهو الزكاة للسائل الذي يسأله من ماله، والمحروم الذي قد

حرم الغنى، فهو فقير لا يسأل. واختلف أهل التأويل في المعني بالحق المعلوم الذي ذكره الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو الزكاة.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٢٦٩