تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ [القلم: 42] يقول: ويدعوهم الكشف عن الساق إلى السجود لله تعالى فلا يطيقون ذلك.

وقوله: ﴿خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة﴾ [القلم: 43] يقول: تغشاهم ذلة من عذاب الله. ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾ [القلم: 43] يقول: وقد كانوا في الدنيا يدعونهم إلى السجود له، وهم سالمون، لا يمنعهم من ذلك مانع، ولا يحول بينه وبينهم حائل. وقد قيل: السجود في هذا الموضع:

الصلاة المكتوبة.

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم التيمي، ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾ [القلم: 43] قال: إلى الصلاة المكتوبة

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾ [القلم: 43] قال: يسمع المنادي إلى PageEndV23P197 الصلاة المكتوبة فلا يجيبه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.