ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني نعيم بن عبد الرحمن، أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: هي أرض باليمن يقال لها ضروان من صنعاء على ستة أميال
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين﴾ [القلم: 22] يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة. يقول: نادى بعضهم بعضا ﴿مصبحين﴾ [الحجر: 66] يقول: بعد أن
أصبحوا. ﴿أن اغدوا على حرثكم﴾ [القلم: 22] وذلك الزرع ﴿إن كنتم صارمين﴾ [القلم: 22] يقول: إن كنتم حاصدي زرعكم. ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون﴾ [القلم: 23] يقول: فمضوا إلى حرثهم وهم يتسارون بينهم ﴿أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [القلم: 24] يقول: وهم يتسارون يقول بعضهم لبعض: لا يدخلن جنتكم اليوم عليكم مسكين
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٧٥