ذكر من قال ذلك حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كريب، عن قابوس، عن أبيه، قال: سألت ابن عباس، عن الطوفان ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾ [القلم: 19] قال: هو أمر من أمر الله
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون﴾ [القلم: 19] قال: طاف عليها أمر من أمر الله وهم نائمون
وقوله: ﴿فأصبحت كالصريم﴾ [القلم: 20] اختلف أهل التأويل في الذي عني بالصريم، فقال بعضهم: عني به الليل الأسود، وقال بعضهم: معنى ذلك: فأصبحت جنتهم محترقة سوداء كسواد الليل المظلم البهيم.
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا شيخ لنا، عن شيخ من كلب يقال له سليمان، عن ابن عباس، في قوله: ﴿فأصبحت كالصريم﴾ [القلم: 20] قال: الصريم: الليل قال: وقال في ذلك أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: [البحر الوافر]
ألا بكرت وعاذلتي تلوم تهجدني وما انكشف الصريم
وقال أيضا:
تطاول ليلك الجون البهيم فما ينجاب عن صبح صريم
إذا ما قلت أقشع أو تناهى جرت من كل ناحية غيوم
وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأصبحت كأرض تدعى الصريم معروفة PageEndV23P175 بهذا الاسم