ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: ﴿لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [القلم: 24] قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة كان يطعم المساكين منها، فلما مات أبوهم، قال بنوه: والله إن كان أبونا لأحمق حين يطعم المساكين، فأقسموا ليصرمنها مصبحين، ولا يستثنون، ولا يطعمون مسكينا
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ليصرمنها مصبحين﴾ [القلم: 17] قال: كانت الجنة لشيخ، وكان يتصدق، فكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنته، وينفق ويتصدق بالفضل؛ فلما مات أبوهم غدوا عليها فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين
وذكر أن أصحاب الجنة كانوا أهل كتاب
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا﴾ [القلم: 17] الآية، قال: كانوا من أهل الكتاب والصرم: القطع، وإنما عنى بقوله: ﴿ليصرمنها﴾ [القلم: 17] ليجدن ثمرتها؛ ومنه قول امرئ القيس: [البحر الكامل] PageEndV23P173 صرمتك بعد تواصل دعد وبدا لدعد بعض ما يبدو