تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV23P139 أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ [الملك: 30] يقول: بماء عذب

حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إن أصبح ماؤكم غورا﴾ [الملك: 30] لا تناله الدلاء ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ [الملك: 30] قال: الظاهر

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا﴾ [الملك: 30] أي ذاهبا ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ [الملك: 30] قال: الماء المعين: الجاري

حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: ﴿ماؤكم غورا﴾ [الملك: 30] ذاهبا ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ [الملك: 30] جار وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ١٣٩