تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ [الملك: 11] يقول: بعدا

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ [الملك: 11] قال: سحقا: واد في جهنم والقراء على تخفيف الحاء من السحق، وهو الصواب عندنا لأن الفصيح من كلام العرب ذلك، ومن العرب من يحركها بالضم

القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر

كبير وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور} [الملك: 13] يقول تعالى ذكره: إن الذين يخافون ربهم بالغيب: يقول: وهم لم يروه PageEndV23P127 ﴿لهم مغفرة﴾ [المائدة: 9] يقول: لهم عفو من الله عن ذنوبهم ﴿وأجر كبير﴾ [هود: 11] يقول: وثواب من الله لهم على خشيتهم إياه بالغيب جزيل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ١٢٦