وقوله: ﴿وهي تفور﴾ [الملك: 7] يقول: تغلي. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، ﴿سمعوا لها شهيقا وهي تفور﴾ [الملك: 7] يقول: تغلي كما يغلي القدر
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير﴾ [الملك: 9] يقول تعالى ذكره: تكاد جهنم ﴿تميز﴾ [الملك: 8] يقول: تتفرق وتتقطع من الغيظ على أهلها. وبنحو
الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٢٤