تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿فلما رأوه زلفة سيئت﴾ [الملك: 27] قال: لما عاينوه

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن، عن قوله: ﴿فلما رأوه زلفة﴾ [الملك: 27] قال: معاينة

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿فلما رأوه زلفة﴾ [الملك: 27] قال: قد اقترب

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا﴾ [الملك: 27] لما عاينت من عذاب الله

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿فلما رأوه زلفة﴾ [الملك: 27] قال: لما رأوا عذاب الله ﴿زلفة﴾ [الملك: 27] يقول: سيئت وجوههم حين عاينوا من عذاب الله وخزيه ما عاينوا

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فلما رأوه زلفة سيئت﴾ [الملك: 27] قيل: الزلفة حاضر قد حضرهم عذاب الله عز وجل ﴿وقيل هذا الذي كنتم به تدعون﴾ [الملك: 27] يقول: وقال الله لهم: هذا العذاب الذي كنتم به تذكرون ربكم أن يعجله لكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ١٣٦