تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿المهيمن﴾ [الحشر: 23] قال: المصدق لكل ما حدث، وقرأ: ﴿ومهيمنا عليه﴾ [المائدة: 48] قال: فالقرآن مصدق على ما قبله من الكتب، والله مصدق في كل ما حدث عما مضى من الدنيا، وما بقي، وما حدث عن الآخرة وقد بينت أولى هذه الأقوال بالصواب فيما مضى قبل في سورة المائدة بالعلل الدالة على صحته، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع

وقوله: ﴿العزيز﴾ [البقرة: 129] : الشديد في انتقامه ممن انتقم من أعدائه.

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿العزيز﴾ [الحشر: 23] أي في نقمته إذا انتقم

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿العزيز﴾ [الحشر: 23] في نقمته إذا انتقم

وقوله: ﴿الجبار﴾ [الحشر: 23] يعني: المصلح أمور خلقه، المصرفهم فيما فيه صلاحهم. وكان قتادة يقول: جبر خلقه على ما يشاء من أمره.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿الجبار﴾ [الحشر: 23] قال: جبر خلقه على ما يشاء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٥٥٤