تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد في ذلك ما: حدثني به محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ [الحشر: 11] قال: عبد الله بن أبي بن سلول، ورفاعة أو رافعة بن تابوت وقال الحارث: رفاعة بن تابوت، ولم يشك فيه وعبد الله بن نبتل، وأوس بن قيظي

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: ﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ [الحشر: 11] يعني عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه، ومن كان منهم على مثل أمرهم

وقوله: ﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ [الحشر: 11] يعني بني النضير.

كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ [الحشر: 11] يعني: بني النضير

وقوله: ﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم﴾ [الحشر: 11] يقول: لئن أخرجتم من دياركم ومنازلكم، وأجليتم عنها لنخرجن معكم، فنجلى عن منازلنا وديارنا معكم.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٥٣٥