تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ترجعونها﴾ [الواقعة: 87] قال: «لتلك النفس» ﴿إن كنتم صادقين﴾ [البقرة: 23]

وقوله: ﴿فأما إن كان من المقربين فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] يقول تعالى ذكره: فأما إن كان الميت من المقربين الذين قربهم الله من جواره في جنانه ﴿فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] يقول: فله روح وريحان واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار ﴿فروح﴾ [الواقعة: 89] بفتح الراء، بمعنى: فله برد

﴿وريحان﴾ [الواقعة: 89] يقول: ورزق واسع في قول بعضهم، وفي قول آخرين فله راحة وريحان وقرأ ذلك الحسن البصري (فروح) بضم الراء، بمعنى: أن روحه تخرج في ريحانة وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأه بالفتح لإجماع الحجة من القراء عليه، بمعنى: فله الرحمة والمغفرة، والرزق الطيب الهني واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] فقال بعضهم: معنى ذلك: فراحة ومستراح

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.