ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿أفبهذا الحديث أنتم مدهنون﴾ [الواقعة: 81] قال: «تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم» وقال آخرون: بل معناه: أفبهذا الحديث أنتم مكذبون
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿أفبهذا الحديث أنتم مدهنون﴾ [الواقعة: 81] يقول: «مكذبون غير مصدقين»
حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿أنتم مدهنون﴾ [الواقعة: 81] يقول: «مكذبون»
وقوله: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: 82] يقول: وتجعلون شكر الله على رزقه إياكم التكذيب، وذلك كقول القائل الآخر: جعلت إحساني إليك إساءة منك إلي، بمعنى: جعلت شكر إحساني، أو ثواب إحساني إليك إساءة منك إلي وقد ذكر عن الهيثم بن عدي: أن من لغة أزد شنوءة: ما
رزق فلان: بمعنى ما شكر PageEndV22P369 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف فيه منهم