تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين بعد» قال: وتلا ابن عباس هذه الآية ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال: «نزل متفرقا»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال: «أنزل الله القرآن نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن عكرمة: «إن القرآن نزل جميعا، فوضع بمواقع النجوم، فجعل جبريل يأتي بالسورة، وإنما نزل جميعا في ليلة القدر»

حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مجاهد، ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال: «هو محكم القرآن»

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ [الواقعة: 76] قال «مستقر الكتاب أوله وآخره» وقال آخرون: بل معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٣٦٠