تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داء فلا تروى من الماء ومن العرب من يقول: هائم، والأنثى هائمة، ثم يجمعونه على هيم، كما قالوا: عائط وعيط، وحائل وحول؛ ويقال: إن الهيم: الرمل، بمعنى أن أهل النار يشربون الحميم شرب الرمل الماء

ذكر من قال عنى بالهيم الإبل العطاش: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿شرب الهيم﴾ [الواقعة: 55] يقول: «شرب الإبل العطاش»

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ [الواقعة: 55] قال: «الإبل الظماء»

حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن عمران بن حدير، عن عكرمة، في قوله: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ [الواقعة: 55] قال: «هي الإبل المراض، تمص الماء مصا ولا تروى»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ [الواقعة: 55] قال: «الإبل يأخذها العطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة ﴿ PageEndV22P344 فشاربون شرب الهيم﴾ [الواقعة: 55] قال: «هي الإبل يأخذها العطاش»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٣٤٣