وقالوا لذي السيف: سياف، وللجميع: سيافة. وقال امرؤ القيس:
وليس بذي رمح فيطعنني به وليس بذي سيف وليس بنبال
يريد: وليس بذي نبل. فهذا وجه ما جاء من الأسماء ولم يكن له فعل. وهذا قول الخليل.
باب ما يكون مذكرا يوصف المؤنث
وذلك قولك: امرأة حائض، وهذه طامث، كما قالوا: ناقة ضامر، يوصف به المؤنث وهو مذكر. فإنما الحائض وأشباهه في كلامهم على أنه صفة شيء، والشيء مذكر، فكأنهم قالوا: هذا شيء حائض، ثم وصفوا به المؤنث كما وصفوا المذكر بالمؤنث فقالوا: رجل نكحة. فزعم الخليل أنهم إذا قالوا حائض فإنه لم يخرجه على الفعل، كما انه حين قال: دارع
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٣