تخطَّ إلى المحتوى

ذا ليس كالنمر ليس فيه إلا حرفا واحدا وهو النون وحدها، فلما كثر فيه الكسر والياءات ثقل، فلذلك غيروه إلى الفتح.

هذا باب لإضافة إلى فعيل وفعيل من بنات الياء والواو التي الياءات والواوات لاماتهن، وما كان في اللفظ بمنزلتهما

وذلك في قولك في عدي: وفي غني: غنوي، وفي قصي: قصوي وفي أمية: أموي. وذلك أنهم كرهوا أن توالى في الاسم أربع ياءات، فحذفوا الياء الزائدة التي حذفوها من سليم وثقيف حيث استثقلوا هذه الياءات، فأبدلوا الواو من الياء التي تكون منقوصة، لأنك إذا حذفت الزائدة فإنما تبقى التي تصير ألفا، كأنه أضاف إلى فعل أو فعل.

وزعم يونس أن أناسا من العرب يقولون: أميي، فلا يغيرون لما صار

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.