أقب من تحت عريض من عل
وقال آخر:
لا يحمل الفارس إلا الملبون المحض من أمامه ومن دون
وكذلك من أمام ومن قدام، ومن وراء، ومن قبل، ومن دبر.
وزعم الخليل أنهن نكرات كقول أبي النجم:
يأتي لها من أيمن وأشمل
وزعم أنهن نكرات إذا لم يضفن إلا معرفة، كما يكون أيمن وأشمل نكرة.
وسألنا العرب فوجدناهم يوافقونه، ويجعلونه كقولك: من يمنة وشأمة، وكما جعلت ضحوة نكرة وبكرة معرفة.
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٠