تخطَّ إلى المحتوى

التسمية، فأرادوا أن يجعلوا اللفظ بالألقاب إذا كانت أسماء على أصل تسميتهم، ولا يجاوزوا ذلك الحد.

هذا باب الشيئين اللذين ضم أحدهما إلى الآخر فجعلا بمنزلة اسم واحد كعيضموز وعنتريس

وذلك نحو: حضرموت وبعلبك. ومن العرب من يضيف بعل إلى بك، كما اختلفوا في رام هرمز، فجعله بعضهم اسما واحدا، وأضاف بعضهم رام إلى هرمز. وكذلك مار سرجس، وقال بعضهم:

مار سرجس لا قتالا

وبعضهم يقول في بيت جرير:

لقيم بالجزيرة خيل قيس    فقلتم مار سرجس لا قتالا

وأما معد يكرب ففيه لغات: منهم من يقول: معد يكرب فيضيف، ومنهم من يقول: معد يكرب فيضيف ولا يصرف، يجعل كرب اسما مؤنثا

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.