تخطَّ إلى المحتوى

هذا باب ما جاء معدولا عن حده من المؤنث

كما جاء المذكر معدولا عن حده نحو: فسق، ولكع، وعمر، وزفر وهذا المذكر نظير ذلك المؤنث.

فقد يجيء هذا المعدول اسما للفعل، واسما للوصف المنادى المؤنث، كما كان فسق ونحوه المذكر، وقد يكون اسما للوصف غير المنادى وللمصدر ولا يكون إلا مؤنثا لمؤنث. وقد يجيء معدولا كعمر، ليس اسما لصفة ولا فعل ولا مصدر.

أما ما جاء اسما للفعل وصار بمنزلته فقول الشاعر:

مناعها من إبل مناعها    ألا ترى الموت لدى ارباعها

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.