تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9 - (2649) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد، عن يزيد الضبعى، حدثنا مطرف، عن عمران بن حصين، قال: قيل: يا رسول الله، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: فقال: " نعم ". قال: قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال: " كل ميسر لما خلق له ".

(...) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن نمير عن ابن علية. ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا جعفر بن سليمان. ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، كلهم عن يزيد الرشك، فى هذا الإسناد. بمعنى حديث حماد. وفى حديث عبد الوارث قال: قلت: يا رسول الله.

10 - (2650) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبى الأسود الدئلى، قال: قال لى عمران بن الحصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشىء قضى عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شىء قضى عليهم، ومضى عليهم قال: فقال: أفلا يكون

وإنما سميت (¬1) الأشعرية أهل السنة؛ لاتباعهم السنن هكذا، وموافقتهم لها، والمعتزلة تتجاسر على ردها وتصغى إلى شبهة فى عقولها، فيهون عليها معها ركوب العظام من رد السنن الواردة، والازدراء على رواتها، وتكذيب الثقات من المحدثين. وهذا مجانب لفعل أهل التحصيل، [والدين] (¬2) أعاذنا الله ضلالة الملحدين.

وأما قوله: " ومعه مخصرة " (¬3) قال الهروى (¬4): قال أبو عبيد: وهو ما خصره الإنسان بيده فأمسكه [من] (¬5) عصا أو غيرها أو عكازه، وفى حديث آخر: " فإذا تخصروا بها سجد لهم ". قال القتبى: التخصر: هو إمساك القضيب باليد وكانت الملوك تتخصر بقضبان لها وتشير بها، وتصل كلامها وهى الخاصر، واحدها مخصر، وقد خاصرت فلانا: إذا أخذت بيده وتماشيتما. وفى حديث: " المتخصرون يوم القيامة، على وجوههم النور " (¬6) قال أبو العباس: معناه: المصلون بالليل، فإذا تعبوا وضعوا

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٨ · ص ١٣٢