تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26 - (...) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء؛ أنها حملت، بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه فى حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل فى فيه، فكان أول شىء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد فى الإسلام.

(...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن على بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبى بكر؛ أنها هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهى حبلى بعبد الله بن الزبير. فذكر نحو حديث أبى أسامة.

27 - (2147) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام - يعنى ابن عروة - عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان، فيبرك عليهم، ويحنكهم.

وقوله فى حديث أسماء: " أنها حملت بعبد الله بمكة قالت: فخرجت وأنا متم فأتينا المدينة ": كذا وجدته مضبوطا فى كتابى الذى سمعته وقيدته عن شيوخنا الأسدى وغيره بسكون التاء، [وعند ابن عيسى] (¬1) " متم " بكسر التاء، وكذا فى سائر النسخ. ولغيره وهو أصوب؛ لأنها قد ذكرت أنها وضعت قبل وصولها للمدينة بقباء، وكذا ذكره البخارى (¬2)، يقال للمرأة إذا حان لها أن تضع، قاله الكسائى. وأما " المتم " بالسكون: فالتى تأتى بتوأمين معا فى بطن وليس من هذا - والله أعلم - ممن جاء الوهم فيه.

وفى الحديث كله مناقب لابن الزبير من أنه أول شىء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه دعى له وبارك عليه، وأنه أول مولود ولد فى الإسلام.

وفى قوله: " مسحه وصلى عليه ": أى دعى، جواز المسح على من يدعى له من مريض أو غيره، وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، وفعله الأنبياء والفضلاء والصالحون.

قال الإمام: ذكر مسلم سند حديث أبى طلحة فى الباب: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك. هكذا جاء فى الإسناد: " ابن سيرين " غير مسمى. وأخرجه البخارى عن نضر، عن

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٢٤