تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبى كثير، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله؛ أن نبى الله صلى الله عليه وسلم قال. بمثله.

(...) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر - يرفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم.

26 - (...) وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - أخبرنا أبو خيثمة، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمسكوا عليكم أموالكم ولا تفسدوها، فإنه من أعمر عمرى فهى للذى أعمرها، حيا وميتا، ولعقبه ".

27 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا حجاج بن أبى عثمان. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن سفيان. ح وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنى أبى، عن جدى، عن أيوب، كل هؤلاء عن أبى الزبير، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبى خيثمة. وفى حديث أيوب من الزيادة قال: جعل الأنصار يعمرون المهاجرين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمسكوا عليكم أموالكم ".

28 - (...) وحدثنى محمد بن رافع وإسحاق بن منصور - واللفظ لابن رافع - قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير عن جابر، قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها. ثم توفى، وتوفيت بعده، وتركت ولدا، وله إخوة بنون للعمرة. فقال ولد المعمرة: رجع الحائط إلينا. وقال بنو المعمر: بل كان لأبينا حياته وموته. فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدعا جابرا فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم

جابرا فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها " الحديث. القائل: " أعمرت امرأة " هو أبو الزبير، ألا تراه بعد كيف حكى آخر الحديث: فدعى جابرا. وطارق هذا هو ابن عمرو، ولاه عبد الملك المدينة آخر أيام ابن الزبير.

وقوله: " العمرى جائزة ": يحتمل أنها ماضية على ما تقدم، ويحتمل أن تكون " جائزة " أى مباحة. ولم يختلف فى الاجتهاد جوازها.

وقوله: " أمسكوا عليكم أموالكم ولا تفسدوها ". حض على الحوطة على المال،

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٥ · ص ٣٥٨