تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حيان بن عمير، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: بينما أنا أترمى بأسهم لى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ خسفت الشمس. ثم ذكر نحو حديثهما.

28 - (914) وحدثنى هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث؛ أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، عن عبد الله بن عمر؛ أنه كان يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا ".

29 - (915) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا مصعب - وهو ابن المقدام - حدثنا زائدة، حدثنا زياد بن علاقة - وفى رواية أبى بكر قال: قال زياد بن علاقة - سمعت المغيرة بن شعبة يقول: انكسفت الشمس على عهد رسول الله، يوم مات إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله

لا يطول كثيرا وهو قول الشافعى المعروف.

وقوله فى حديث عبد الرحمن بن سمرة: " [فجعل يسبح ويحمد ويدعو] (¬1) حتى حسر عنها [فلما حسر عنها] (¬2) قرأ سورتين وصلى ركعتين ": ومعنى " حسر "، كشف وأزيل ما بها، والحاسر الذى لا درع عليه، وهو بمعنى " جلى " فى الرواية الأخرى، ظاهره أن الصلاة إنما كانت بعد أن حسر عنها.

قال الإمام: إن كانت صلاته بعد الإنجلاء لم (¬3) يقصد بها صلاة كسوف فلا تفتقر إلى تكرار ركوع [وسجود] (¬4).

وقوله: " أترمى ": أى أرمى الأغراض، كما قالوا فى الرواية الأخرى، أرمى وأرتمى وأترامى.

وقوله فى حديث عبد الله من عمر: " ركعتين فى سجدة ": أى فى ركعة، وقد تقدم أنه يعبر بالسجدة عن الركعة.

وقوله: " فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف " وتسويته فى ذلك بين

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٣٥٣