تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل، وغزوة ابن أبي حدرد وأصحابه إلى بطن إضم، وغزوة ابن أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة، وغزوه عبد الرحمن ابن عوف.

وبعث سرية إلى سيف البحر، وعليهم ابو عبيده بن الجراح، وهي غزوه الحبط.

حدثني الحارث بن محمد، قال: حدثنا ابن سعد، قال: قال محمد ابن عمر: كانت سرايا رسول الله ص ثمانيا وأربعين سرية.

قال الواقدي: في هذه السنة قدم جرير بن عبد الله البجلي على رسول الله ص مسلما في رمضان، فبعثه رسول الله إلى ذي الخلصة فهدمها.

قال: وفيها قدم وبر بن يحنس على الأبناء باليمن، يدعوهم إلى الإسلام فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن، وبعث إلى فيروز الديلمي فأسلم، وإلى مركبود وعطاء ابنه، ووهب بن منبه، وكان أول من جمع القرآن بصنعاء ابنه عطاء بن مركبود ووهب بن منبه.

قال: وفيها اسلم باذان، وبعث الله النبي ص بإسلامه.

قال أبو جعفر: وقد خالف في ذلك عبد الله بن ابى بكر من قال: كانت مغازي رسول الله ص ستا وعشرين غزوة، من أنا ذاكره:

حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: سمعت منه أن رسول الله غزا تسع عشره غزوه، وحج بعد ما هاجر حجة، لم يحج غير حجة الوداع وذكر ابن إسحاق حجة بمكة.

قال أبو إسحاق: فسألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع رسول الله؟

قال: سبع عشرة.

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أن عبد الله بن يزيد الأنصاري خرج يستسقي بالناس، قال:

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٥٨