تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم دخلت سنة ست وخمسين

(ذكر ما كان فيها من الأحداث)

ففيها كان مشتى جنادة بن أبي أمية بأرض الروم، وقيل: عبد الرحمن ابن مسعود.

وقيل غزا فيها في البحر يزيد بن شجره الرهاوى، وفي البر عياض ابن الحارث.

وحج بالناس- فيما حدثني أحمد بن ثابت عمن حدثه، عن إسحاق ابن عيسى، عن أبي معشر- الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.

وفيها اعتمر معاوية في رجب.

ذكر خبر البيعه ليزيد بولاية العهد

وفيها دعا معاوية الناس إلى بيعة ابنه يزيد من بعده، وجعله ولي العهد.

ذكر السبب في ذلك:

حدثني الحارث، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو إسماعيل الهمداني وعلي بن مجاهد، قالا: قال الشعبي: قدم المغيرة على معاوية واستعفاه وشكا إليه الضعف، فأعفاه، وأراد أن يولي سعيد بن العاص، وبلغ كاتب المغيرة ذلك، فأتى سعيد بن العاص فأخبره وعنده رجل من أهل الكوفة يقال له ربيعة- أو الربيع- من خزاعة، فأتى المغيرة فقال: يا مغيرة، ما أرى أمير المؤمنين إلا قد قلاك، رأيت ابن خنيس كاتبك عند سعيد ابن العاص يخبره أن أمير المؤمنين يوليه الكوفة، قال المغيرة: أفلا يقول كما قال الأعشى:

تاريخ الطبري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٥ · ص ٣٠١