تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما رجع من قومه من كان أسلم منهم إلى دينهم الأول مع الغرور، المنذر ابن النعمان بن المنذر، أقام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا الى الاسلام، فقال: يا ايها الناس، إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأنهى من لم يشهد.

وقد كان رسول الله بعث العلاء بن الحضرمي قبل فتح مكة إلى المنذر بن ساوى العبدي، فأسلم فحسن إسلامه، ثم هلك بعد وفاة رسول الله، وقبل ردة أهل البحرين، والعلاء أمير عنده لرسول الله على البحرين

قدوم وفد بنى حنيفه ومعهم مسيلمه

وفيها قدم وفد بني حنيفة، حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: قدم على رسول الله ص وفد بني حنيفة، فيهم مسيلمة بن حبيب الكذاب، فكان منزلهم في دار ابنة الحارث، امرأة من الأنصار، ثم من بني النجار.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حدثني بعض علمائنا من أهل المدينة، أن بني حنيفة أتت بمسيلمة الى رسول الله ص تستره بالثياب، ورسول الله جالس في أصحابه، ومعه عسيب من سعف النخل، في رأسه خوصات، [فلما انتهى الى رسول الله ص وهم يسترونه بالثياب، كلم رسول الله ص، فقال له رسول الله: لو سألتني هذا العسيب الذي في يدي ما أعطيتك!]

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن شيخ من بني حنيفة من أهل اليمامة، قال: كان حديث مسيلمة على غير هذا،

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٣٧