تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر شجاعته وجوده ص

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا حماد بن واقد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان نبى الله ص من أحسن الناس، وأسمح الناس، وأشجع الناس، لقد كان فزع بالمدينة، فانطلق أهل المدينة نحو الصوت، فإذا هم قد تلقوا رسول الله ص على فرس عري لأبي طلحة، ما عليه سرج، وعليه السيف: قال: وقد كان سبقهم إلى الصوت، قال:

فجعل يقول: يا أيها الناس، لم تراعوا، لم تراعوا! مرتين، ثم قال:

يا أبا طلحة، وجدناه بحرا، وقد كان الفرس يبطأ، فما سبقه فرس بعد ذلك.

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن انس، قال: كان رسول الله ص أشجع الناس، وأجود الناس، كان فزع بالمدينة فخرج الناس قبل الصوت، فاستبرأ الفزع على فرس لأبي طلحه عرى، ما عليه سرج، في عنقه السيف قال: وجدناه بحرا- أو قال: وانه لبحر

ذكر صفه شعره ص وهل كان يخضب أم لا

حدثني ابن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا حريز بن عثمان، قال أبو موسى: قال معاذ: وما رأيت من رجل قط من أهل الشام أفضله عليه، قال: دخلنا على عبد الله بن بسر، فقلت له من بين اصحابى: ارايت رسول الله ص؟ أشيخا كان؟ قال:

فوضع يده على عنفقته، وقال: كان في عنفقته شعر أبيض

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفه، قال: رايت رسول الله ص عنفقته بيضاء، قيل: مثل من أنت يومئذ يا أبا جحيفة؟ قال: أبري النبل وأريشها

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٨١